حسين نجيب محمد
511
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 15 ) [ الأحقاف : 15 ] ، ولكنّه بعد بلوغ الأشد المتنوع يعود فيضعف تدريجيا شيئا فشيئا ويحتاج إلى عناية ورعاية وحفظ لصيق ، كما كان ، حتى إنّه يصبح بحاجة إلى مزيد من الأطعمة والأشربة التي كان بحاجة إليها وهو طفل صغير ضعيف لا حول له ولا قوّة ، ومن ذلك اللبا واللبن ، وهذا ما رأيناه حقيقة مع زيادة عمر الإنسان ، ومع زيادة ضعفه ، ومع نقص العامل IgF - 1 من جسمه . ومع زيادة الدهون في جسمه ، ونقص استجابة أنسجته للأنسولين ، وضعف مناعته وزيادة تعرضه للأمراض المختلفة ، فهو يعود ضعيف المناعة وضعيف الوظائف تماما كما كان وهو طفل صغير ضعيف المناعة وضعيف الوظائف ، وليس هناك أفضل من اللبا واللبن خلقه اللّه للطفل الرضيع الضعيف ، وبالتالي أقول ليس هناك أفضل من اللبا واللبن للعجوز المسن الطاعن في السن الضعيف الهزيل « 1 » .
--> ( 1 ) اللباء : ص 118 .